سليم بن قيس الهلالي الكوفي

157

كتاب سليم بن قيس الهلالي

الشبهتين . وأخيرا تعرّضت لتفنيد بعض الشبهات الواهية الأخرى الّتي ربّما يوجّه إلى الكتاب . وأمّا الكلام في أحوال أبان بن أبي عيّاش فسيجيء مفصّلا في البحث عن أسناد الكتاب . وبما أنّي لست بصدد المناظرة والمجادلة ، بل المقصد الأساسي هو التحقيق العلمي حول الكتاب وملاحظة ما يوجّه إليه من المناقشات وعرض الكتاب على المجتمع الإسلامي بصورة مبيّنة الحقائق كما هو عليه ، لذلك عمدت إلى ذكر كلام كلّ قائل من دون تصريح باسمه إذا لا مدخل لأسماء الأشخاص في البحوث العلميّة ، فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ دين اللّه لا يعرف بالرجال بل بآية الحقّ ، فاعرف الحقّ تعرف أهله » « 1 » . فحيث نتكلم حول كلّ ما قيل أو يمكن أن يقال ولو لم يكن له قائل فالأحسن هو عرض محتوى المطالب ولا يلزمنا الإشارة إلى قائليها ، نعم سيكون لنا بحث حول ابن الغضائري نفسه ولذلك لم نجد بدّا من ذكر اسمه . وعلى هذا فكلّ من خطر بباله شيء من النقاش حول الكتاب أو رأى إلقاء ذلك في كتاب فليراجع هذا الفصل يجد جوابه إنشاء اللّه تعالى . أسماء من تعرّض لتفنيد الشّبهات إنّ كثيرا ممّن أورد ترجمة سليم وتاريخ كتابه تعرّض لردّ الشبهات عن كتابه ، وقد عرفت انّ أوّل من دافع عن هذا الكتاب هو الإمام زين العابدين عليه السلام . وعلينا أن نذكر أسماء من تعرّض للموضوع شكرا منّا تجاه سعيهم ، فهم : 1 - العلّامة المجلسي الأوّل في روضة المتّقين : ج 14 ص 371 . 2 - الميرزا الأسترآبادي في منهج المقال : ص 15 و 171 . 3 - الفاضل التفريشي في نقد الرجال : ص 159 .

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : ج 6 ص 178 ح 7 ، رواه عن آمالي المفيد .